شارك شباب مغاربة شغوفون بالفن السابع، من 7 إلى 12 نونبر، في ورشات مهن السينما، التي نظمت بمناسبة الدورة الحادية عشرة لمهرجان سينما الشعوب، الذي اختتمت فعالياته يوم الأحد الماضي بالمركب الثقافي بإيموزار كندر.
ومكنت التظاهرة، التي نظمها نادي السينما بإيموزار بشراكة مع الجمعية الفرنسية-الكيبكية "أوف كورت تروفيل"، المشاركين ليس فقط من الاقتراب من مختلف المراحل الضرورية لإنجاز فيلم (السيناريو، التصوير والمونتاج)، بل أيضا من الانخراط الفعلي وتجسيد أحلامهم عبر إنجاز أفلامهم القصيرة الخاصة، تحت إشراف فريق خبير. وتكون هذا الفريق من سبعة فرنسيين وكندية، جميعهم متطوعون وأعضاء في جمعية "أوف كورت تروفيل"، بالإضافة إلى الفنانة ماجدة بنكيران والفنان الموهوب فريد الركراكي. وقد جاؤوا إلى إيموزار مسلحين بتجاربهم، ومزودين بكل المعدات اللازمة لإنتاج الأفلام. هدفهم هو خدمة هؤلاء الشباب وتأطيرهم. ويؤكد صامويل برات، ممثل جمعية "أوف كورت": "نحن نضع هنا في إيموزار مجموعات لكي يجمعوا بين تأطير الورشات التي نسميها مختبرات لإنجاز أفلام قصيرة، وتأطير السينمائيين الشباب لتمكينهم من صنع أفلام". كل مؤطر متخصص في مجاله لمواكبة الشباب في مختلف مراحل الإنجاز، بدءا من كتابة السيناريو، وإنتاج الفيلم، مرورا بالتشخيص، والتصوير، وصولا إلى تقنيات الصوت. وأضاف صامويل برات: "لقد أحضرنا المعدات، ونطمح للحصول على ما بين خمسة وخمسة عشر فيلما، لأن هناك مشاريع عديدة اقترحت علي؛ ونحاول إنجازها على أكمل وجه. لكن السينما تظل دائما مغامرة، لا نعرف أبدا متى نبدأ والوقت اللازم للانتهاء".
تجدر الإشارة إلى أن "أوف كورت" هي جمعية ثقافية مقرها في فرنسا، وتتمثل مهمتها في تنظيم مهرجان للفيلم القصير وتطوير أنشطة سينمائية طوال السنة، بالإضافة إلى إقامة مختبرات وورشات في عدة بلدان، بهدف تأطير الشباب.
المورد / المصدر : Libération